الجمعة، 4 نوفمبر، 2011

قلة أدب



تبدأ القصة انه في كل صباح يقف عند كشكه الصغير ليلقي عليه تحية الصباح

ويأخذ صحيفته المفضلة ويدفع ثمنها وينطلق ولكنه لا يحظى إطلاقا برد من البائع على تلك التحية،

وفي كل صباح أيضا يقف بجواره شخص آخر يأخذ صحيفته المفضلة ويدفع ثمنها ولكن صاحبنا لا يسمع صوتا لذلك الرجل،

وتكررت اللقاءات أمام الكشك بين الشخصين كل يأخذ صحيفته ويمضي في طريقه،

وظن صاحبنا أن الشخص الآخر أبكم لا يتكلم، إلى أن جاء اليوم الذي وجد ذلك الأبكم يربت على كتفه

وإذا به يتكلم متسائلا: لماذا تلقي التحية على صاحب الكشك فلقد تابعتك طوال الأسابيع الماضية

وكنت في معظم الأيام ألتقي بك وأنت تشتري صحيفتك اليومية، فقال الرجل وما الخطأ في أن ألقي عليه التحية؟


فقال: وهل سمعت منه ردا طوال تلك الفترة؟

فقال صاحبنا: لا ، قال: إذا لم تلقي التحية على رجل لا يردها؟


فسأله صاحبنا وما السبب في أنه لا يرد التحية برأيك؟

فقال: أعتقد أنه وبلا شك رجل قليل الأدب، وهو لا يستحق أساسا أن تُلقى عليه التحية،

فقال صاحبنا: إذن هو برأيك قليل الأدب؟ قال: نعم، قال صاحبنا: هل تريدني أن أتعلم منه قلة الأدب أم أعلمه الأدب؟

فسكت الرجل لهول الصدمة ورد بعد طول تأمل: ولكنه قليل الأدب وعليه أن يرد التحية،

فأعاد صاحبنا سؤاله: هل تريدني أن أتعلم منه قلة الأدب أم أعلمه الأدب،

عزيزي لا تقابل الشر بالشر

فاذا وضعت علي النار حطب فسوف تزيد في اشتعالها
ولكن اذا وضعت ماء لأخمدتها

كن كالماء تطفئ وليس كالحطب تشعل

بقلم مايكل سامى



هناك تعليقان (2):

mrmr يقول...

لا تقابل الشر بالشر
بل قابل الشر بالخير
هذه تعاليم ربى يسوع
ان نقابل الاساءه بالحب فهو الذى قال (احبوا اعدائكم باركوا لاعنيكم احسنوا الى مبغطيكم صلوا للذين يسئون اليكم )
فما اعظم هذا التعليم

أع ـقل مـ ج ـنـونــة يقول...

بجد تحففففففففففة
يااااااااه لو كل بني آدم فالدنيا دي عمل كدا؟
الدنيا هتبقي بمبيييييي

يسلموو ياقمراية