الأربعاء، 14 سبتمبر 2011

قسوة ام حنان !


قديما

وفى اثناء الشتاء القارص بانجلترا

حيث يكسو الجليد كل شىء

كانت هناك ارملة فقيرة ترتعش مع ابنها الصغير التى حاولت ان تجعله لا يشعر بالبرد بأى طريقة


ويبدو انهما قد ضلا الطريق

ولكن سرعان ما تصادف عبور عربة يجرها زوجان من الخيول

وكان الرجل سائق العربة من الكرم حتى

توقف واصطحب الارملة وابنها

وفى اثناء الطريق بدأت اطراف السيدة تتجمد من البرودة

وكانت فى حالة سيئة جدا حتى كادت ان تفقد الوعى

وبسرعة وبعد لحظات من التفكير اوقف الرجل العربة

والقى بالسيدة خارج العربة وانطلق بأقصى سرعة


تصرف يبدو للوهلة الأولى فى منتهى القسوة

ولكن تعالوا ننظر ماذا حدث

عندما تنبهت السيدة ان ابنها وحيدها فى العربة

يبتعد عنها باستمرار

قامت وبدأت تمشى ثم بدأت تجرى الى ان بدأ عرقها يتصبب

وبدأت تشعر بالدفء واستردت حيويتها

مرة اخرى هنا اوقف الرجل العربة واصطحبها ثانية

واوصلهما فى سلام



**


كثيرا ما يتصرف الله معنا تصرفات تبدو فى ظاهرها غاية فى القسوة ولكنها

فى منتهى اللطف والتحنن

" لست تعلم انت الان ما انا اصنع ولكنك ستفهم فيما بعد "

(يوحنا : १३ )