الخميس، 14 يوليو، 2011

كلمة منفعة 2


الـقـلـب الـقـوي لا تـغـيــره كـلـمـة مـهـمـا كـانـت قـاسـيـة...
ولا تـزعـجـه مـعـامـلـة مـهـمـا كـانـت شـاذة...
ولا تـغـريـه أغـراءات ولا تهـزه اثـارات
انـه صـامـد لا تـتـحـكـم فـيـه سوي مـبـادئـه الـتـي يـؤمـن بـهـا
ومـثـالـيـاتـه الـتـي يـتـمـسـك بـهــا

(بـقـلـم قـداسـة الـبـابـا شـنـودة)
وانت مثال واضح وقوى لده يا سيدنا

كتير اتحملت ولسه بتتحمل

الجمعة، 8 يوليو، 2011

كلمة منفعة


لا تطلب ان تُجرى الامور حسب هواك لان الله اسبق معرفه بالاصلح لك

ربما تكون البدايه فشل - حزن - الم - خسائر - مرض لكن نهايتها فرح و نصره

ربمــا تصطدم فى الطريق .. ربما تقع فى كثير من الضيقات .. و لكنك ستصل

للنهايه السعيدة فانتظر و لا تتسرع فى الحكم على الله و ثق ان نهايه الضيقة خير

و أجعل لديك من الرجاء قدر كافى لأحتمال الضيقات


قداسة البابا شنودة

حالة من الاسى والاسف




حالة من الصمت تخييم على

ليس فقط للشعور بالضيق

او الألم والحزن

لما يحدث حولى

وما اشعر به من خوف وقلق على مستقبل مصر

الذى حاول رسمه بعض من ابنائها

بدمائهم التى سالت على ارضها

ولكن ايضا صمت يصحبه الاسى والأسف

لما يحدث و آراه حولى

من عقول تساق كالقطيع خلف اى رأى

حتى وإن كان مخرب ومدمر


بلا آدنى محاولة للتفكير

والذى يزيدنى من الحزن واليأس ان بعض

من هذه العقول من المفترض

بإنها لإناس لمثقفين !


و ايضا قلوب قد كساها الحقد والكره

والرفض لكل ما هو ( آخر )


لا بل امتد الأمر الى الصراع الضارى من اجل

اقصاء هذا ال ( آخر ) خارج الساحة نهائيا

بوسائل غير شريفة فى أغلب الاحيان

وربما ايضا فى كل الاحيان

مطبقين مبدا ( الأنا وفقط )

( وحدى من امتلك الحق )

والسؤال الذى دائما لا اجد الاجابة عليه

الا يعلمون ان اقصاء الآخر ورفضه

دليل على الضعف وليس القوة ؟


الا يعلمون بإن الفكر الضعيف والهش

هو وحده من يخشى المنافسة ؟

الا يدركون بإن الفكر لابد وان يواجه بفكر مثله

وليس بالعنف او القهر ؟

الا يفهمون بإن وجود ( الآخر ) هو دليل على قوة الحجة

وثبات وعمق الفكر ؟

كنت اردد دائما اين الضمائر ؟

اما الأن فأتسائل اين العقول ؟


فـ بدون الضمائر والعقول

تجهض ثورات الشعوب

وتهدر دماء ابنائها

هباءا ...

المقال كنت كتباه فى مدونتى التانية واتحذف غصب عنى بالغلط

الأحد، 3 يوليو، 2011

فى وقت ضعفى



وعند ضيقى


تبقى صديقى وسلوتى



لست لذاتى وشهواتى

بل ها حياتى ملكك

يا رب انى لك اعنى

وخد يدى بيدك