السبت، 2 أبريل، 2011

ولكن أبي يعرفني



في إحدى مناجم الفحم , وقف صبي صغير , ابن لعامل , ينتظر بصبر

صعود المصعد وخروج وردية المساء. فرآه أحد المُـشرفين وسأله:

- ماذا تفعل هنـــــــا ؟

-إني أنتـــظر أبــــي .

-لــن يمكـنك أن تـتعرف عليه في وسط الرجال الذين سيخرجون ويـــرتدون

جميعـًـا خوذات متشابهة ولهم نفس الوجه الأسود المُغـطـَي بغبار الفحم !

من الأفضل أن تعود إلى بيتك

وبمنتهي البراءة , أجابه الصغير :

-ولكن أبي يعرفني !

و ما أروعها إجابة !

لقد كان يعلم أنه غير قادر علي التعرف علي أبيه , ولكنه كان يعلم أيضـًـا

ويثق أنه من المحال ألا يراه والده !


هل لك مثل ثـقة هذا الصغير؟


هــل في اقـسي لحظــــات حيــاتك , تذكر أن إلـهنا

" يري كل شئ و يسمع كل شئ و يعلم كل شئ ؟ "

خليك دايما واثق فى الهك

ده عينه عليك طول السنة

من اولها لنهايتها

ده رسالته لينا واضحة

لا أهملك ولا اتركك عينى عليك من اول السنة لأخرها

نقشتكم على كفى .من يمسك يمس حدقة عينى


واثقين فيك يارب

هناك 5 تعليقات:

لبنى أحمد نور يقول...

فعلا.. يكفي أنه يعرفنا ويرحمنا

mrmr يقول...

لنا تمام الثقه فى ايدين وعمل ربنا
ورعايته وحبه لنا
وواثقين اننا منقوشين على كفه
بوعده الامين
ها انا معكم كل الايام والى انقضاء الدهر
أمين

لاسع افندى يقول...

ربنا موجود

amiralcafe يقول...

-ولكن أبي يعرفني !نعم كلما كلمته سمعته يكلمني في قلبي لو يفهمون في بلدي تونس
رؤوف

Boneta يقول...

يكفيني انه يعرفني
ويسهر علي راحتي
ويعمل لصالحي
ويحبني تحديدا
لاني ابنته
هو لا غيره