الأحد، 20 نوفمبر 2011



الجمعة، 4 نوفمبر 2011

قلة أدب



تبدأ القصة انه في كل صباح يقف عند كشكه الصغير ليلقي عليه تحية الصباح

ويأخذ صحيفته المفضلة ويدفع ثمنها وينطلق ولكنه لا يحظى إطلاقا برد من البائع على تلك التحية،

وفي كل صباح أيضا يقف بجواره شخص آخر يأخذ صحيفته المفضلة ويدفع ثمنها ولكن صاحبنا لا يسمع صوتا لذلك الرجل،

وتكررت اللقاءات أمام الكشك بين الشخصين كل يأخذ صحيفته ويمضي في طريقه،

وظن صاحبنا أن الشخص الآخر أبكم لا يتكلم، إلى أن جاء اليوم الذي وجد ذلك الأبكم يربت على كتفه

وإذا به يتكلم متسائلا: لماذا تلقي التحية على صاحب الكشك فلقد تابعتك طوال الأسابيع الماضية

وكنت في معظم الأيام ألتقي بك وأنت تشتري صحيفتك اليومية، فقال الرجل وما الخطأ في أن ألقي عليه التحية؟


فقال: وهل سمعت منه ردا طوال تلك الفترة؟

فقال صاحبنا: لا ، قال: إذا لم تلقي التحية على رجل لا يردها؟


فسأله صاحبنا وما السبب في أنه لا يرد التحية برأيك؟

فقال: أعتقد أنه وبلا شك رجل قليل الأدب، وهو لا يستحق أساسا أن تُلقى عليه التحية،

فقال صاحبنا: إذن هو برأيك قليل الأدب؟ قال: نعم، قال صاحبنا: هل تريدني أن أتعلم منه قلة الأدب أم أعلمه الأدب؟

فسكت الرجل لهول الصدمة ورد بعد طول تأمل: ولكنه قليل الأدب وعليه أن يرد التحية،

فأعاد صاحبنا سؤاله: هل تريدني أن أتعلم منه قلة الأدب أم أعلمه الأدب،

عزيزي لا تقابل الشر بالشر

فاذا وضعت علي النار حطب فسوف تزيد في اشتعالها
ولكن اذا وضعت ماء لأخمدتها

كن كالماء تطفئ وليس كالحطب تشعل

بقلم مايكل سامى



الأربعاء، 14 سبتمبر 2011

قسوة ام حنان !


قديما

وفى اثناء الشتاء القارص بانجلترا

حيث يكسو الجليد كل شىء

كانت هناك ارملة فقيرة ترتعش مع ابنها الصغير التى حاولت ان تجعله لا يشعر بالبرد بأى طريقة


ويبدو انهما قد ضلا الطريق

ولكن سرعان ما تصادف عبور عربة يجرها زوجان من الخيول

وكان الرجل سائق العربة من الكرم حتى

توقف واصطحب الارملة وابنها

وفى اثناء الطريق بدأت اطراف السيدة تتجمد من البرودة

وكانت فى حالة سيئة جدا حتى كادت ان تفقد الوعى

وبسرعة وبعد لحظات من التفكير اوقف الرجل العربة

والقى بالسيدة خارج العربة وانطلق بأقصى سرعة


تصرف يبدو للوهلة الأولى فى منتهى القسوة

ولكن تعالوا ننظر ماذا حدث

عندما تنبهت السيدة ان ابنها وحيدها فى العربة

يبتعد عنها باستمرار

قامت وبدأت تمشى ثم بدأت تجرى الى ان بدأ عرقها يتصبب

وبدأت تشعر بالدفء واستردت حيويتها

مرة اخرى هنا اوقف الرجل العربة واصطحبها ثانية

واوصلهما فى سلام



**


كثيرا ما يتصرف الله معنا تصرفات تبدو فى ظاهرها غاية فى القسوة ولكنها

فى منتهى اللطف والتحنن

" لست تعلم انت الان ما انا اصنع ولكنك ستفهم فيما بعد "

(يوحنا : १३ )

الجمعة، 26 أغسطس 2011



يارب

كل ما بنبعد عنك بنحس بالخوف

الشر زاد اوى حوالينا

ويوم عن يوم بيسود العالم


بس انت موجود

واحنا واثقين فيك


واثقين انك معانا

وبتحمينا

الاثنين، 8 أغسطس 2011

الخميس، 14 يوليو 2011

كلمة منفعة 2


الـقـلـب الـقـوي لا تـغـيــره كـلـمـة مـهـمـا كـانـت قـاسـيـة...
ولا تـزعـجـه مـعـامـلـة مـهـمـا كـانـت شـاذة...
ولا تـغـريـه أغـراءات ولا تهـزه اثـارات
انـه صـامـد لا تـتـحـكـم فـيـه سوي مـبـادئـه الـتـي يـؤمـن بـهـا
ومـثـالـيـاتـه الـتـي يـتـمـسـك بـهــا

(بـقـلـم قـداسـة الـبـابـا شـنـودة)
وانت مثال واضح وقوى لده يا سيدنا

كتير اتحملت ولسه بتتحمل

الجمعة، 8 يوليو 2011

كلمة منفعة


لا تطلب ان تُجرى الامور حسب هواك لان الله اسبق معرفه بالاصلح لك

ربما تكون البدايه فشل - حزن - الم - خسائر - مرض لكن نهايتها فرح و نصره

ربمــا تصطدم فى الطريق .. ربما تقع فى كثير من الضيقات .. و لكنك ستصل

للنهايه السعيدة فانتظر و لا تتسرع فى الحكم على الله و ثق ان نهايه الضيقة خير

و أجعل لديك من الرجاء قدر كافى لأحتمال الضيقات


قداسة البابا شنودة

حالة من الاسى والاسف




حالة من الصمت تخييم على

ليس فقط للشعور بالضيق

او الألم والحزن

لما يحدث حولى

وما اشعر به من خوف وقلق على مستقبل مصر

الذى حاول رسمه بعض من ابنائها

بدمائهم التى سالت على ارضها

ولكن ايضا صمت يصحبه الاسى والأسف

لما يحدث و آراه حولى

من عقول تساق كالقطيع خلف اى رأى

حتى وإن كان مخرب ومدمر


بلا آدنى محاولة للتفكير

والذى يزيدنى من الحزن واليأس ان بعض

من هذه العقول من المفترض

بإنها لإناس لمثقفين !


و ايضا قلوب قد كساها الحقد والكره

والرفض لكل ما هو ( آخر )


لا بل امتد الأمر الى الصراع الضارى من اجل

اقصاء هذا ال ( آخر ) خارج الساحة نهائيا

بوسائل غير شريفة فى أغلب الاحيان

وربما ايضا فى كل الاحيان

مطبقين مبدا ( الأنا وفقط )

( وحدى من امتلك الحق )

والسؤال الذى دائما لا اجد الاجابة عليه

الا يعلمون ان اقصاء الآخر ورفضه

دليل على الضعف وليس القوة ؟


الا يعلمون بإن الفكر الضعيف والهش

هو وحده من يخشى المنافسة ؟

الا يدركون بإن الفكر لابد وان يواجه بفكر مثله

وليس بالعنف او القهر ؟

الا يفهمون بإن وجود ( الآخر ) هو دليل على قوة الحجة

وثبات وعمق الفكر ؟

كنت اردد دائما اين الضمائر ؟

اما الأن فأتسائل اين العقول ؟


فـ بدون الضمائر والعقول

تجهض ثورات الشعوب

وتهدر دماء ابنائها

هباءا ...

المقال كنت كتباه فى مدونتى التانية واتحذف غصب عنى بالغلط

الأحد، 3 يوليو 2011

فى وقت ضعفى



وعند ضيقى


تبقى صديقى وسلوتى



لست لذاتى وشهواتى

بل ها حياتى ملكك

يا رب انى لك اعنى

وخد يدى بيدك

الثلاثاء، 24 مايو 2011

:)

السبت، 21 مايو 2011

انا مسيحى مصرى بحب كل الناس لان الله محبة

محاذاة إلى الوسط

انا مسيحى مصرى بحب كل الناس لان الله محبة

الخميس، 19 مايو 2011

الثورة والكابوس ..





حتى لا تتحول الثورة المصرية إلى كابوس مرعب يُديره الإسلاميون،


لا يصح تجاوز الأحداث التي كانت و مازالت تحدث ضد المسيحيين المصريين ، مع وجوب الامتناع عن صرف النظر عن الحقائق الماثلة على الأرض في ثقافة المصريين الوهابية ، إلى الأيادي الخفية، بغرض عدم المُعالجة السليمة و عدم الرغبة في هذه المٌعالجة، بإحالتها إلى الأيدي الخفية، و مادامت خفية فمن الصعب تحديدها لإيقاف عملها ، و يظل الوضع كما هو عليه، و تظل الألغام مدفونة لتنفجر في وجوهنا كل يوم.

في الأحداث الأخيرة بقرية إطفيح مركز صول بشرقي النيل، حدثت حالة حب بين شاب مسيحي و شابة مسلمة، و هو شأن طبيعي فالحب لا يعرف الأديان و العناصر، فهو حالة وجدانية خاصة بين طرفين بالتراضي بينهما، لكنه في بلادنا يكون كارثة كونية تقوم بسببها الحروب و تٌحرًق البلاد، فليس لدى المسلم مانعا من ركوب مسلم لمسيحية بحسبانها سبية،

و لأن الإسلام هو الدين الأعلى ، يعلو و لا يُعلى عليه ،فهو يركب ولا يُركب ، و هي ثقافة الفاتح الغازي الذي يستولي على بلاد بكاملها بما عليها، و يحول أهلها إما أتباعا له يعتنقون عقيدته و لا يرتقوا بذلك لمستواه إنما يظلوا موالي، أي درجة من العبودية بين الأحرار وبين العبودية الكاملة، و إما عبيدا بالمعنى الكامل في حال بقائهم على دينهم و ثقافتهم المحلية الوطنية، و تكون أموالهم و أعراضهم عُرضة طوال الوقت للاغتصاب بالحكم الشرعي

و لعل شر أنواع الاستعمار طرا هو الاحتلال الاستيطاني الذي يُوًطن الغزاة سادة و يجعل المواطنين الأُصلاء عبيدا و يمحو ثقافة هذا الوطن بالتمام و يقضي على لٌغًته الوعاء الثقافي الحامل لتاريخه، و يستبدله بثقافة المستعمر لتُصبح ثقافة للوطن، ليُصبح الاستعمار ليس فقط للأرض أو الناس إنما يصل إلى الروح، و ما أبشع الاستعمار الروحي للشعوب بين كل أنواع الاستعمار

و في أحداث إطفيح جلس العقلاء من قسوس و كبار القرية لحل المشكلة ، و انتهت بتطبيق قانون الإذلال للأقلية، بنفي الشاب و أسرته من القرية و إعلان بيع بيتهم لمن يُريد، لكن المتشددين من أهل القرية رأوا أن ذلك أمر لم يرد بالشريعة الإسلامية، فقاموا بقتل و تصفية عناصر الجريمة بما فيهم أب الفتاة الذي وافق على هذا الاتفاق الغير شرعي، و قاموا بتطبيق الشرع بهدم الكنيسة و مطاردة ستة اّلاف أسرة مسيحية و نهب بيوتهم و إخراجهم من القرية بعد الاعتداء الوحشي عليهم

و رغم ما يعلمه المصريون عن أن هذا الشق من الوطن شرقي النيل يتعيش معظمه على تجارة المُخدرات تهريبا و توزيعا، فمن الغريب أن يقوم هؤلاء بتطبيق الشريعة الإسلامية على المسيحيين من مواطنيهم، ربما لأن المخدرات لا يوجد بشأنها تجريم في الشريعة كتحريم الخمر و الخنزير، و هي بذلك ليست مطعنا في صدق الإيمان ، و للحق فإن هدم الكنيسة حسب الشريعة عو أمر سليم مئة بالمئة حسب الوثيقة العُمَرية الشهيرة، بهدم ما يُستحدًث من كنائس و عدم تجديد القديم منها حتى يتهاوى و يزول مع الأيام ، لكن أهل إطفيح المسلمين الخلصاء رأوا أن يُقدموا للشريعة فضلا زائدا بعمل لم تُقٍره الشريعة و هو إخلاء القرية من المسيحيين، لأن هذا الأمر خاص فقط بجزيرة العرب و لا يسري على الأقطار المفتوحة، و بذلك أصبح تُجار المُخدرات يُشرعون للإسلام المزيد من الفضائل ، كالذين شرعوا النقاب كفضل زائد زايدوا به على الحجاب

أذكر هنا الثورة العارمة التي قامت بسبب رد الأنبا بيشوي على تحريض قناة الجزيرة و أحمد منصور و سليم العوا ضد المسيحيين و اتهامهم باستيراد أسلحة من إسرائيل و تكديسها بالأديرة، و هي التي لم نراها مرة واحدة و لو في حالة دفاع عن النفس بالكنائس التي تُحرًق و الأديرة التي تُهدًم. و من وجهة نظري فإن الأنبا بيشوي قد أخطأ في قوله مرتين، مرة عندما قال أن المسلمين المصريين هم ضيوف على المسيحيين المصريين، و مرة عندما تساءل عن اّية قتال أهل الكتاب هل كانت ضمن القراّن أم أُضيفت إليه

الخطأ الأول ، أنه إذا كان يقصد بالمسلمين الضيوف المُسلمين الفاتحين لمصر، فهو فادح الخطيئة، لأنهم لم يكونوا ضيوفا إنما كانوا غزوا عسكريا استيطانيا لم يتم بالمُطلق على دعوة من أقباط مصر كما يزعم المُفلسفون المسلمون، لأن قصة الفتح معروفة عن رغبة عمرو بن العاص فيها باعتبارها منجم و كنز مطلوب ، و عدم رغبة الخليفة عمر و كيف أخفى خطاب الخليفة حتى جاوز العريش ليفتحه و يُعلنه لجيشه و يدخل مصر غازيا. و إذا كان الأب بيشوي يقصد بالضيوف المسلمين الحاليين فهو خطأ لا يقل فداحة ، لأن هؤلاء مصريين تاريخيا سواء كانوا مسيحيين تأسلموا ، أو عرب غُزاة تمًصروا منذ ألف و اربعمائة عام

الخطأ الثاني أن الأب بيشوي تصور أنه مادام ممكنا أن يسمع يوميا عبر ميكروفونات المساجد التأكيد بالقراّن و الحديث أن تحريفا ما حصل بالإنجيل، أنه يجوز له أن يقول نفس الشئ بالنسبة للقراّن من باب تحسين الوضع لتبرئة القراّن من تهمة أن الله قادر على حفظ بعض كلامه(القراّن) و غير قادر على حفظ بعض كلامه (الإنجيل) ، لأنه نسي أنه من العبيد و أن تطاوله على قدس أقداس السادة هو الطريق إلى مجزرة دموية ضد العبيد . و أن عليه الاعتراف بتهمة تحريف الإنجيل، و كمال و صوابية القراّن، و هو ما يعني أن يُعلن إسلامه و إن ظل مسيحيا، بإعلان سلامة القراّن و اعتلال سلامة الإنجيل. الطريف في أمر الأنبا بيشوي أنه عندما تحدث صاحب هذا القلم عن وجوب الصدق مع أنفسنا وتسمية الأحداث بأسمائها الحقيقية وأن الفتح العربي كان غزوا استيطانيا ،

وذلك منذ عدة سنوات عندما كان هو وامثاله صُم بُكم لايحيرون قولا ، تطوع نيافته للرد على ما كتبت بحسبانه بوابة للفتنة !!!

أُسكت يا صاحب النيافة لأنك تتورط فيما لاتفهم وتورط الوطن في مصائب عبرت عنها المسيرات السلفية الألفية بالإسكندرية قبل الثورة بأسابيع ..ومن بيشوي إلى الإخوان و أذرعهم الضاربة سواء في جماعات متعددة الأسماء أو الأزهر أو دار الإفتاء احزن ياوطني ، فكلهم يُجمعون على التبعية لثقافة الفاتح التي تُقسم الناس إلى سادة و عبيد بنصوص مقدسة و أحاديث و تشريعات و أبواب طوال في فقهنا، بإصرارهم على عدم المساس بالمادة الثانية بالدستور.مع تأكيدهم أن الدين الإسلامي هو دين الحرية القائمة على المساواة بين الناس بالعدل حقوقا و واجبات،

دون أن يُشيروا إلينا أين نجد هذه النصوص المُقدسة، فأي دين إسلاما كان أم دين اّخر، لا يساوي بين المؤمنين به و بين أصحاب الأديان الأخرى، و أن كل دين من الأديان الثلاثة يقسم ويمايز في داخله و يميز بين أتباعه، و كلها تعترف و تُقر و تٌقنن للقانون القديم اللإنساني بأن داخلها سادة و عبيد لا يتساويان أمام الشرائع الأرضية، و المساواة مؤجلة إلى ما بعد البعث في جميعها،

بل أن بعض هذه الأديان يجعل المساواة بعد البعث شبه مستحيلة، فهناك فرق بين من رزقه الله في الدنيا واغناه فتصدق و زكى فيكون له المكان الرفيع في عالم الخلد، و بين العبد الذي لا يملك ما يتصدق به و يُزكي، فهناك أيضا لا يستويان، كذلك الذكر و الأنثى في اّخرة الرحمن لا يستويان،

فمن حق الذكر ألوف الحور العين، و من حق الأنثى الصالحة أن تكون محظية ضمن محظيات الزوج السعيد

إن الإصرار على استدامة المادة الثانية بالدستور التي تُفرق بين المواطنين على أساس الدين، و ترفع شان طائفة من مواطنيها على شأن طائفة أخرى، و تدعم دينا من أديان مواطنيها ضد بقية الأديان، و لا تترك كل دين في الوطن يظهر بقوته الذاتية في منافسة متكافئة ،

هي مادة ضد كل معاني الحريات، و تغتال أساس معنى الحريات الديمقراطية التي لا تقوم إلا على المساواة المطلقة بين المواطنين ، حتى أن عقيدة خاصة لمواطن واحدة تستحق من الوطن كله الدفاع عنها و عنه.إن الإصرار على بقاء هذه المادة هو هدم لكل مطالب الثورة بالحريات،

و هدم لأساس أي دستور، و تكريس لعدم المساواة بين المواطنين الذي تنتفي معه فكرة المواطنة و الانتماء الوطني و تُغيب لصالح ثقافة الغازي المستوطن و العبد الوطني،

وفق القاعدة الأموية الخليفة ردا على الوالي الذي ذهب من مصر الى دمشق يرجو تخفيف الجباية بعد أن نهكت الرعية و أفلست ، أن هؤلاء ليسوا رعية و "إن هم إلا عبيدا لنا نزيد عليهم كيفما شئنا
بقيت كلمة بشأن ما يكشف الاّن داخل مقار أمن الدولة ، فقد تعرض صاحب هذا القلم لحملات منظمة ومسعورة وكاذبة وخسيسة و مكثفة طوال عمره ككاتب ،

وان الذين قادوا الحملة الأخيرة وهى اقساها جميعا هم السلفيون وموقعهم ( المصريون ) وهم الحلفاء الأول والشريك العلني دون حاجة لأي وثائق لأمن الدولة الراحل ، و كان مفترضا أن أفعل فعل مجدي الجلاد لأقدم بلاغا للنائب العام ليكشف عن هذا التنظيم المحكم لاغتيالي أدبيا و جماهيريا،وتشويه سمعتي وتبخيسي بالكذب الصريح وانعدام أي حس أو ضمير ،

لكني أرى أن هذا الشأن هين بجوار قضايا وطن حزين يستكشف كل يوم حجم ما تعرض له من إهدار و انتهاك ما خطر على قلب بشر، لذلك لا أريد أن أشغل جهاز النيابة بهذه الشئون الشخصية و هو ما أطلبه من الاّخرين مثلي ، خاصة أن الجلاد نفسه لم يكن بريئا ولا بعيدا عن هذه الحملات المنظمة ضد أبرياء مثلي

أيضا أطلب من الجهات الحقوقية و منظمات حقوق الإنسان أن تتذكر الاّن دماء الراحل ممجدا فرج فودة و المطالبة بوضع عناصر جبهة علماء الأزهر الذين حرصوا على قتلٍه بفتاوى علنية وراء القضبان و محاسبتهم، حتى يرى المصريون أن العمامة الأزهرية ليست حصانة للقتلة و المجرمين، و أن يد القانون تطال الجميع دون تفرقة بسبب دين أو عمامة أو منصب أو جاه أو عنصر أو جنس. وأنه قد آن الأوان أن يوضع اسمه على شارع رئيسي عرفانا لضريبة الدم التي دفعها من أجل وطنه
برقية

على المعترضين على تعديل الدستور بغرض وضع دستور جديد ألا يدعوا لمقاطعة التصويت بل أن يصروا على الحشد والذهاب للتصويت بالرفض، لان المقاطعة للاستفتاء ستصب في مصلحة التعديل الذي يُراد به الالتفاف على أهداف الثورة . اوان يعملوا على جمع كل القوى المعارضة للتعديل معاً لإسقاط تعديل الدستور ووضع دستور جديد يقوم على الشرعية الثورية

مدونة دكتور سيد القمنى.. هنا

السبت، 14 مايو 2011

هاأنا معكم كل الأيام




يـارب


افتح عينى الغلام


ليرى


ان الذين معنا


اكثر من الذين علينا

الجمعة، 13 مايو 2011

الأربعاء، 11 مايو 2011

بلاها كاميليا خُد عبير


عندما تسيطر عقلية القطيع وغريزة الغوغاء، يتسيد الشارع تيار لا يفكر إلا بنصفه الأسفل ولا يشغله إلا وسواس المرأة، وعندما تسيطر فكرة الدولة الدينية تحت مظلة تنافس قبلى يقسم الوطن إلى ألتراس مسلم ومسيحى،



حينها يرسم سيناريو الفتنة بشكل أسهل من رسم خط أو نقطة، لا تحتاج حينها أقلاماً أو ألواناً كثيرة لكى تصنع أبشع بورتريه فى الكون،


يكفى أن ترسم امرأة لا يهم أن تكون فاتنة أو حتى متوسطة الجمال، المهم أن تكون امرأة وهذا فيه الكفاية لكل من انتقل مخه من بين أذنيه واستقر بين فخذيه لكى يحرق الدنيا ويولعها فتنة،


فمن يفجر نفسه بحزام ناسف فى ميدان ليقتل أبرياء لأن أمير جماعته لوح له بالحور العين، من السهل جداً أن يحرق الوطن من أجل امرأة،


ومن الشرعى جداً أن يطابق ما بين فقدان عفتها الجنسية وفقدان عفتها الدينية!، ويحكمنا منطق شعاره «عفة المرأة التى دخلت قبيلتنا لا تمس ولا تنجس من أفراد القبيلة المنافسة».

توقعت أن يحدث هذا بعد الدش البارد الذى هبط على رأس الجماعات التى صدعتنا بعد أن خرجت من الجحور بـ«كاميليا أختنا اللى لازم ترجع جنب إخواتها تصلى وتركع!»،


خرجت كاميليا وقالت «أنا مسيحية»، وبالطبع خسرنا نحن، كمسلمين، أهم قيمة وقامة كانت ستقيلنا من عثرتنا الاقتصادية والعلمية وتحل مشكلة الغذاء والفقر والجهل الذى نغرق فيه حتى آذاننا!!..



هذا الدش البارد الذى لم تفلح فى تخفيف صدمته أكاذيب أبويحيى وأبوحسين وأبوحسانين وأبوجلمبو عن أدائها صلاة الفجر أمامه للزوجة،


وصراخها أنا مسلمة من جراء تعذيب أمن الدولة لها، ولا جميع صور الفوتوشوب المفبركة سواء بالحجاب أو النقاب.. هذا الدش الكاميلياوى الذى وضع كلمة النهاية لأكبر فيلم عبثى فى تاريخ مصر


، لم يضع كلمة النهاية لتيار يعيش على أسطوانة أو أكسجين الفتنة الدينية، وكيس دم الكبت الجنسى، والخلايا الجذعية للتخلف الفكرى.. هل سيعترفون بالبطالة ويجلسون دون عمل؟..

فليخترعوا وبسرعة شغلانة أخرى وامرأة أخرى، فاليد البطَّالة نجسة، اخترعوا عبير، وكما قال الفنان فؤاد المهندس «بلاها سوسو خد نادية»، قالوا «بلاها كاميليا خُد عبير»،


و«بلاها» ممكن أن تكتب بالألف «بلاها» وأيضاً بالهاء «بلاهة»!،


لا يهم إن كانت عبير فى علاقة شرعية أو غير شرعية، المهم أنها امرأة اختارت الإسلام، وهذا يكفى جداً للتغاضى عن أى خطيئة،


المهم ألا تنجس عفتها بأى حيوان منوى أو غير منوى لشخص من قبيلة أخرى أدنى وأقل من قبيلتنا، فلا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى تراق على جوانبه زجاجات المولوتوف!


العقلية التى احتفت بالشورت الإسلامى لمدحت وردة وربيع ياسين من عشرين سنة، حمايةً لمشاعرنا من رؤية الركبتين الفاتنتين أو صابونة الركبة التى يتركز فيها الإغراء،


هى العقلية نفسها التى أقامت احتفالات و«ليالى ملاح» لحجاب الفنانات المعتزلات وكأنهن حررن فلسطين..

هى العقلية نفسها التى تظاهرت من أجل أفيش فيلم يظهر فيه كتف ممثلة..


هى العقلية نفسها التى طالبت بمحاكمة عبدالوهاب على أغنية «من غير ليه»..


هى العقلية نفسها التى تتظاهر من أجل إخفاء أنف وأذن وفم وحنجرة ونفس طالبة جامعية تحت لثام... إلخ..


عقلية يحكمها الكبت والتعامل مع المرأة بازدواجية تجمع ما بين قمة الاشتهاء والشبق وقمة الاحتقار والدونية والدناوة.

إلى كل من يتهم الفلول والأذناب والقوى الخارجية بتفجير أحداث إمبابة شاهدوا هذا الشاب على هذا اللينك http://www.youtube.com/watch?v=CBRCgtz0Ofk&feature=player_embedded


لتعرفوا ماذا جرى للعقل المصرى ومن هو الفاعل الحقيقى المحرض الذى غيب عقولنا،


إنه مجرد نموذج ولكنه للأسف نموذج، مسيطر تساعده نماذج مغيبة..


الوطن يحترق ونحن نتصرف كمن احترق بيته ووصلت النار إلى ذيل جلبابه وأكلت لحم أهل بيته وهو مازال يحمد الله على أن النار لم تلتهم غشاء بكارة جثث بناته!



المصرى اليوم

السبت، 7 مايو 2011

stop








ربنــــــا مـــــــوجود

الخميس، 5 مايو 2011

بنحبك


اسمح لى يا سيدنا اقولك انى بحبك

وفخورة اوى انى مسيحية

وفخورة اوى انك راعى كنيستنا

بترفع ايديك لرب المجد وتصلى علشانا كلنا

اتحملت كتير عننا وشيلت كتير عننا


بتسامح حتى اللى بيخطئوا فى حقك وكمان بتصلى علشانهم



بتعلمنا اننا نسمع ونعمل بكلام الكتاب المقدس

نغفر ونسامح ونصلى كمان للى بيضايقونا

حياتك هى المسيحية المعاشة


ربنا يطول فى عمرك سنين عديدة وازمنة مديدة يا شمعة القرن العشرين


معلش كلمات مش مترتبة لكن حسيت انى عاوزة اكتبها

الجمعة، 22 أبريل 2011

لي الشرف أن اخدم قائدا كهذا

يسوع المسيح



لم يكن لديه اي عبد لكنهم اسموه سيدا !


لم يكن يحمل أي شهادة لكنهم اسموه معلما !


لم يكن لديه أي دواء لكنهم اسموه الشافي !


لم يكن لديه اي جيش لكن الملوك خشوه !


لم يربح أي معركة عسكرية لكنه أحتل العالم بسلام!


لم يفعل أي جريمة لكنهم صلبوه !


دفن في قبر لكنه اليوم حي !!


فلي الشرف أن اخدم قائدا كهذا يحبنا


الأربعاء، 20 أبريل 2011

The Holy Shroud Film





محاذاة إلى الوسط



الكفن المقدس


للتحميل

الأحد، 17 أبريل 2011

لك القوة والمجد

محاذاة إلى الوسط

مجروح لأجل معاصينا، مسحوق لأجل آثامنا


ثوك تى تى جوم نيم بى أوؤو نيم بى أزمو نيم بى آما هى شا اينيه آمين
أممانوئيل بين نوتى بين أورو.

ثوك تى تى جوم نيم بى أوؤو نيم بى إزمو نيم بى آما هى شا إينيه آمين. باشويس إيسوس بى اخرستوس باسوتير ان اغاثوس

السبت، 16 أبريل 2011

اروع مسيرة لشباب ماسبيرو في ذكري اربعين شهداء المقطم






الهنا اله نظام وسلام

وليس اله تشويش



؛

الجمعة، 8 أبريل 2011

I'm Waiting for you






الترنيمة دى انا اخدتها من مدونة

الخميس، 7 أبريل 2011

واخرتها ايه



ليه دايما فى ناس بتضايق من وجود الكنائس ؟؟

هى الكنيسة بتتعبهم وتضايقهم فى ايه ؟؟

مهزلة اطفيح واللى حصل فيها

وطبعا لان مافيش عقاب

اهى اتكررت تانى فى المنيا

واهالى قرية القمادير محوطين الكنيسة الوحيدة اللى فيها واللى بتخدم 1500 مسيحى

ومش عاوزينهم يدخلوا الكنيسة ولا يصلوا

بحجة انهم بنوا قدامها جامع مكملش سنة

ومينفعش يبقى قدام الجامع كنيسة هههههه


مع ان الكنيسة عمرها 15 سنة

والجامع مش كمل سنة

لا وكمان المجلس العسكرى عاوز يخلى المسيحين يمضوا على انهم يسيبوا كنيستهم

ويروحوا ياخدوا واحدة تانية خارج القرية


نفس المشكلة هى هى بتتكرر

ومافيش ضمير


انا زهقت من الكلام

ومبقاش عندى حتى قدرة انى اكتب المهازل اللى بتحصل من كتر ما هى زادت جدا


اقامة حد هنا

وهدم كنيسة هنا


هو فى ايه يا اصحاب العقول والضمائر ؟؟


على العموم مش هقول غير الكلمة اللى قالها لينا الهنا الحى فى الكتاب

قد كلمتكم بهذا لكي لا تعثروا. سيخرجونكم من المجامع بل تأتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله. وسيفعلون هذا بكم لانهم لم يعرفوا الآب ولا عرفوني. لكني قد كلمتكم بهذا حتى اذا جاءت الساعة تذكرون اني انا قلته لكم.


وبردو قالنا


فى العالم سيكون لكم ضيق،لكن ثقوا، أنا قد غلبتُ العالم

واحنا واثقين فيك يارب

ومتحملين كل ده

ومستنينك




محاذاة إلى الوسط

السبت، 2 أبريل 2011

ولكن أبي يعرفني



في إحدى مناجم الفحم , وقف صبي صغير , ابن لعامل , ينتظر بصبر

صعود المصعد وخروج وردية المساء. فرآه أحد المُـشرفين وسأله:

- ماذا تفعل هنـــــــا ؟

-إني أنتـــظر أبــــي .

-لــن يمكـنك أن تـتعرف عليه في وسط الرجال الذين سيخرجون ويـــرتدون

جميعـًـا خوذات متشابهة ولهم نفس الوجه الأسود المُغـطـَي بغبار الفحم !

من الأفضل أن تعود إلى بيتك

وبمنتهي البراءة , أجابه الصغير :

-ولكن أبي يعرفني !

و ما أروعها إجابة !

لقد كان يعلم أنه غير قادر علي التعرف علي أبيه , ولكنه كان يعلم أيضـًـا

ويثق أنه من المحال ألا يراه والده !


هل لك مثل ثـقة هذا الصغير؟


هــل في اقـسي لحظــــات حيــاتك , تذكر أن إلـهنا

" يري كل شئ و يسمع كل شئ و يعلم كل شئ ؟ "

خليك دايما واثق فى الهك

ده عينه عليك طول السنة

من اولها لنهايتها

ده رسالته لينا واضحة

لا أهملك ولا اتركك عينى عليك من اول السنة لأخرها

نقشتكم على كفى .من يمسك يمس حدقة عينى


واثقين فيك يارب

الاثنين، 28 مارس 2011

انا مـصـــريــة وهاخرج كل يوم ولا هايهمنى سلفيين ولا ارهابيين




أنا آسفة مش هقعد في البيت

أنا آسفة مش هاروح ولا كندا ولا أمريكا

أنا آسفة دي بلدي ومش هاتغرب فيها


...أنا آسفة مش هابقي تحت حماية حد لأن دي بلدي وأنا اللي هاحميها

.........أنا آسفة مش هأكره إخواتي المسلمين لأن حياتي و شغلي وفرحي وضحكي وحزني معاهم

أنا آسفة مش هأخاف لأن عندي إيمان بربي وبقوته

اقوى من اى حد"لاتخف لأنى معك"


صح

الثلاثاء، 22 مارس 2011

.






محاذاة إلى الوسط



احفظ بلادنا يارب واملاها من خيرك
جايين بكل القلب مالناش رجاء غيرك

احفظها م الحاجة وم الفقر
ومن جفاف ينابيع النهر
احفظها م الإرهاب والشر
احفظ بلادنا يارب




مجدك يعود ليها يشفي أراضيها
ومذبحك فيها يحفظ بلادنا يارب



احفظ بيوتك في بلادنا
واملك عليها يا سيدنا
واحفظ بناتنا وأولادنا
احفظ بلادنا يارب


مجدك يعود ليها يشفي أراضيها
ومذبحك فيها يحفظ بلادنا يارب

نطلب حماية لأبوابها
عفة وطهارة لشبابها
دم الحمل علي أعتابها
يحفظ بلادنا يارب


مجدك يعود ليها يشفي أراضيها
ومذبحك فيها يحفظ بلادنا يارب

الجمعة، 11 مارس 2011

لا تخف لأني معك

حقى وهاخده





+اعادة بناء الكنيسة فورا فورا فورا وبدون اى شروط

+القبض على اللى حرقوا وهدموا الكنيسه وتقديمهم إلى محاكمه عسكريه علنيه حتى يرتدع من تسول له نفسه التعدى على المصريين

+تعويض جميع الاقباط المتضررين فورا والبدء فى اعادة بناءا منازلهم المهدومه


+القبض على قاتلى شهداء منشية ناصر ومعاملتهم بالمثل مع شهداءانا فى التحرير

+سرعة علاج المصابين من اهالى منشية ناصر على نفقة الدولة

+تعويض جميع المتضررين بمنشية ناصر تعويضا مناسبا لاصحاب المصانع والبيوت المحروقه

+اقالة محافظى حلوان والمنيا وقنا فورا لكثرة الاحداث الطائفية فى تلك المحافظات


+الكنيسه ليست مكان لعمل السحر مطلوب اعتذار فورا من الشيخ محمد حسان



وعلى فكرة احنا مصر



المسيحين ولا هما جزء ولا هما فئة من مصر

مطالبنا فى الصالح العام


الثلاثاء، 8 مارس 2011

الأربعاء، 23 فبراير 2011

يارب



ملنــــاش غيــرك

الجمعة، 18 فبراير 2011

اغراب


أتسائل أحياناً


هل صرنا أغراباً


أم ان الزمان هو الذى إغترب بداخلنـا

الأربعاء، 9 فبراير 2011

ذكرى الأربعين لشهداء الإسكندرية


من سيفصلنا عن محبة المسيح ؟

أشدّة ام ضيق ام اضطهاد ام جوع ام عري ام خطر ام سيف





الثلاثاء، 25 يناير 2011

حلم


يسكننـى حلم .. بإشراق آخر

الثلاثاء، 18 يناير 2011

سفينـة وذكـرى


لكل يوم فى حياتنا ... ذكرى


تشبه هذه السفينة كثيرا


تبحر هى ..مبتعدة


ونظل نحن هنا

الاثنين، 17 يناير 2011

شىءٌ من الخيال لن يفسدَ العالم


فى مقالى السابق، قلتُ إننى طوال الوقت أتخيّلُ نفسى مكان المسيحيين، فأحزن لأحزانهم، وأكتب. وهو ما أغضبَ بعضَ القراء مني، لدرجة أن أحدهم أرسل يقول لى: «توبى إلى الله!» كأنما وظيفة المسلم قهرُ المسيحى! ورغم كراهتى الكلمات التمييزية: مسيحى، مسلم، إلا أننى سأنزل على رغبتهم وأوجّه مقالى هذا للمسلمين فقط. المسيحيون يمتنعون. وهو على أية حال مقالٌ خيالىّ، طالما الخيالُ لا يُعاقِب عليه القانونُ (حتى الآن). تخيّلْ معى أن المعلّمَ سأل ابنك المسلم: «رايح فين؟« فأجاب: «حصة الدين يا أستاذ»، فيضحك المعلّم ويقول: «هو انتوا عندكو دين!» تخيل أن «يَشْرَق» ولدٌ فى الفصل، فيهرع إليه ابنك الطيبُ لينجده، فيصرخ فيه الشرقان: «لأ، ماما قالت لى مشربش من زمزمية مسلم، عشان همّا (...)« تخيّلْ أن تتصفّح منهج ابنك فتجده مشحونًا بآيات من الإنجيل، ولا وجود لآية قرآنية واحدة. تخيلْ أنك ضللتَ الطريق، وسألتَ أحدَ السابلة، فأجابك: «سيادتك ادخل شمال، حتلاقى (لا مؤاخذة) جامع، ادخل بعده يمين».

تخيلْ أن تكون نائمًا حاضنًا طفلتك، وفجأة تنتفض الصغيرةُ فى الفجر، لأن صوتًا خشنًا صرخ فى ميكروفون الكنيسة (والكنائس الكثيرة فى الحى): «خبزنا كفافَنا أعطنا اليوم. واغفرْ لنا ذنوبنا كما نغفرُ نحن أيضًا للمذنبين إلينا. ولا تُدخلنا فى تجربة. لكن نجِّنا من الشرير. لأن لك الملكَ والقوة والمجد إلى الأبد». فتسألك صغيرتُك ببراءة، وقد فارقها النوم: «بابا، ليه مش بيقولوا الكلام الجميل ده بصوت هادى، ليه بيصرخوا فى الميكروفون كده؟!» فتحارُ كيف تردُّ عليها، و قد علّمتَها بالأمس أن مناجاةَ الله لا تكون إلا همسًا، لأن الله يقرأ قلوبَنا، وإن صمتتْ ألسنتُنا، وأن الدعوةَ للصلاة، التى هى صِلة بالله «عيب» أن تكون بصوت مُنفِّر. لهذا اختار الرسولُ للأذان «بلالَ بن رباح» لصوته العذب. تخيلْ أن تحضر قدّاسًا فى كنيسة مع صديق لك، فتسمع الكاهنَ يقول: لا تصافح مسلمًا، فهو مُشرك، ولا تأكل عنده طعامًا، ولا تدع أطفالك يلعبون مع أطفاله». ماذا تفعل لو قُدِّر لك أن تعيش فى مجتمع كهذا؟

أعلم أنك تقول الآن: ما هذا التهريج؟ سؤالٌ لا إجابة عليه، لأنه جنون فى جنون. وأتفقُ معك فى رأيك، وأقرُّ بعبثية طرحى. ألم أقل منذ البدء إنه ضربٌ من الخيال؟ المسيحيون لا يفعلون ما سبق. نحن مَن نقول: مسيحى «بس» طيب، لا مؤاخذة كنيسة، عضمة زرقا، أربعة ريشة، مشركين، كفار...! إما مزاحًا عن دون قصد. أو عن قصد، متكئين على أكثريتنا مقابل أقليتهم! مطمئنين إلى مبدأ أساسى فى دينهم يقول: «أحبوا أعداءكم. باركوا لاعنيكم. أحسنوا إلى مبغضيكم.

وصلّوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم». أحببتُ اليومَ أن أضع تلك المواقف الشوهاء أمام عيوننا ليختبر كلٌّ منّا وقعها على نفسه لو حدثت معه. نحن الذين نصرخ فى الميكروفون «الله أكبر»، غير مراعين أن الله نفسَه يحبُّ أن يُنطق اسمه بهدوء لا بصراخ أجشّ. ونحن الذين يقول بعضُ مشايخنا فى خطبهم كلامًا مسيئًا لغير المسلمين، يملأ قلوب ضعاف العقل والإيمان بالحنق عليهم. بينما هم يقولون فى قداسهم: «نصلى لإخواننا أبناء مصرَ من غير المسيحيين»،

فهل تسمحون لى بأن أغار منهم؟ لأن كثيرًا منّا أخفق فى درس المحبة التى أتقنها معظمهم؟ لنكن أذكى من حكوماتنا، ونحن بالفعل أذكى، فإن كانت الحكومةُ تظلمنا جميعًا «معًا»، ثم تغازل الأكثريةَ بظلم الأقليّةِ، فهل نفعلُ مثلها؟ لكن مهلاً، منذ متى بدأنا نفعل هذا؟ منذ عقود قليلة، وهى فى عُرف التاريخ لمحةٌ خاطفة. حتى السبعينيات الماضية، قبل سموم الصحراء، كان سكانُ العمارة الواحدة بيوتهم مفتوحةٌ على بيوت بعضهم البعض، مسيحيين ومسلمين، فيذوب أطفالُ هؤلاء فى أطفالِ أولئك، وتشعُّ المحبةُ فى أركان الحىّ، فتبتسم السماءُ قائلة: هنا بشرٌ تعلّموا كيف يحبون الله.



المصدر المصرى اليوم

السبت، 8 يناير 2011

أذكرونا .. فلن ننساكم

الذكرى الثانوية الأولى لشهداء نجع حمادى

ايمن .. مينا .. بيشوى

أبانوب .. بولا .. رفيق


عزائنا انكم مع المسيح

اذكرونا يا أخواتنا امام عرش النعمة





السبت، 1 يناير 2011